أساتذة غاضبون ينتمون ل 60 مديرية إقليمية للتعليم يقرّرون تمديد الإضراب

في الوقت الذي تعمل فيه وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي على اتفاق يقضي بعودة الأساتذة المنتمين لـ”التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” إلى عملهم بالمؤسسات التعليمية، قررت نسبة كبيرة منهم، تمديد الإضراب الذي يخوضونه لأزيد من شهر إلى يومين إضافيين.

وبحسب معطيات توصل بها “برلمان.كوم”، فإن الأساتذة المتعاقدين لم يلتحقوا بعملهم في 60 مديرية إقليمية من أصل 84، مبرزة أن هؤلاء الأساتذة فضلوا تمديد إضرابهم لليوم وغذا الثلاثاء وسط انقسام حاد بين أعضاء التنسيقية، الذين يروا بعضهم أنهم تعرضوا للخيانة بعد قبول العدول عن الإضرابات والعودة إلى العمل بالمؤسسات التعليمية.

وأضافت ذات المصادر أن الأساتذة الذين قرروا تمديد الإضراب الوطني غاضبون جدا ويعتبرون أنه تم التلاعب بهم، سيما أن الاجتماعات مع المسؤولين بالوزارة والوصية والنقابات الخمس الأكثر تمثيلية، يلم تجدي نفعا ولم تحقق مطلبهم الأساسي الرامي إلى الإدماج في الوظيفة العمومية إسوة بزملائهم في النظام القديم.

وكانت التنسيقية، من خلال مبادرة برلمانية شبابية، توسطت في حلحلة مشكل الأساتذة، قد اتفقت مع وزارة التربية الوطنية على العودة إلى العمل ابتداء من اليوم الإثنين، وذلك مقابل وقف كل الإجراءات الزجرية وصرف أجورهم المتوقفة، الأمر الذي لم تستصغه نسبة كبيرة من الأساتذة ودفعهم إلى تمديد إضرابهم.